كتب – محمد مقلد
خرجت
وسائل الإعلام العبرية لتنقل غضب الحكومة الإسرائيلية من إدراج أحداث 7 أكتوبر
الماضى وهجوم حركة حماس على المستوطنات الإسرائيلية في الجنوب ضمن المناهج الدراسية ، وتمجيد هذا الحدث في تلك
المناهج التى يتم تدريسها بمدارس غزة ، حيث تمدح حركة حماس ، بجانب الترويج للصور
النمطية المعادية للسامية ، حسب وصفهم.
![]() |
غدعون ساعر وزير خارجية إسرائيل |
ومن
جانبه أصدر معهد رصد السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي (IMPACT-se)،
وهو منظمة غير ربحية تحلل الكتب المدرسية والمناهج الدراسية عالميًا ، تقريرًا
جديدًا حول المناهج الذي أعدتها السلطة الفلسطينية حديثًا في غزة، كاشفًا أنه
ينتهك التزامات السلطة الفلسطينية التي تعهدت بها للدول المانحة بشأن إصلاح
التعليم.
وأشار
المعهد في تقريره ، أنه في العام الماضي تعهدت السلطة الفلسطينية للاتحاد الأوروبي
بإصلاح محتوى مناهجها التعليمية لتتماشى تمامًا مع معايير اليونسكو للسلام
والتسامح في التعليم ، مقابل استمرار تلقي التمويل من الاتحاد الأوروبي ، ولكن
وحسب ما ورد بتقرير المعهد ، مناهج التعليم الفلسطينية لعام 2025 تفشل في تلبية المعايير التعليمية الدولية
الأساسية ، حيث تروج الكتب المدرسية الجديدة للروايات المعادية للسامية ، وتمجد
العنف، بل وتحتفي بعمليات القتل الجماعي التي نُفذت خلال اجتياح حماس لجنوب
إسرائيل في 7 أكتوبر، حسب وصف التقرير.
وبحسب
التقرير الجديد، فإن المناهج الدراسية
لعام " 2024-2025 " الذي يُدرّس لنحو 300 ألف طالب فلسطيني من الصف الأول حتى الثاني عشر في
غزة ، يُلغي وجود دولة إسرائيل من الخرائط ويزخر بتصاوير عنيفة ورسومات صادمة ،
وفى
نفس الإطار ، خرج غدعون ساعر وزير الخارجية الإسرائيلى بتصريحات إعلامية قال فيها ، نتوقع من الحكومة اللبنانية أن تتحرك
ضد الجماعات الإرهابية التي تعمل من أراضيها ضدنا ، حيث نرى تعاونًا بين إيران وحماس
وحزب الله داخل لبنان لتنفيذ هجمات إرهابية ضد إسرائيل والإسرائيليين.
وأكد
ساعر خلال تصريحاته لعدد من الصحفيين الأجانب ، أن حماس مستمرة في الدفع نحو تجديد
الحرب من خلال رفضها إطلاق سراح المختطفين ورفضها التخلي عن سلاحها ، و إنها
تتجاهل معاناة سكان غزة، لا تصغي إلى صرخاتهم، وتقمعهم بوحشية.
وكشف
ساعر ، أن دولته أحبطت مخطط لاستهداف الإسرائيليين المدنيين على غرار ما حدث في السابع
من أكتوبر ، حيث استهدفت مقاتلات جيش
الدفاع عنصرًا في حزب الله داخل بيروت ، حيث كان ينسق مع عناصر حماس ويساعدهم في
التخطيط لهجوم كبير ضد المدنيين الإسرائيليين ، لافتاً
أن هذا الأمر كان بمثابة قنبلة موقوتة كانت ستنفجر لتنفيذ هجوم وشيك على المدنيين
الإسرائيليين، ولذلك تحركنا وأحبطنا المخطط.