كتب – محمد مقلد
إن لم تستح فأفعل ما شئت ، فى خطوة ربما تكون مثيرة
للدهشة ، قامت دولة بريطانيا باحتضان حدث غريب يتمثل فى توقيع اتفاقية ، قالوا
عنها بأنها للتسامح بين الأديان ومن المشاركين فيها المسلمين واليهود ، وتأتى
الاتفاقية التى وصفها البعض بالعار وكأنها مكتوبة بدماء شهداء قطاع غزة الذين
ارتوت أراضيهم بدمائهم بسلاح اليهود أنفسهم.
![]() |
المشاركون فى توقيع اتفاقية العار |
حيث خرجت وسائل الإعلام البريطانية والعبرية لتزف بشرى
تلك الخطوة ، والتى وصفوها بأنها خطوة
مميزة بين الأديان بتوقيع اتفاقية التسامح فى دولة بريطانيا ، والتى وقع الحاخام الأكبر لليهود ، والإمام
الأكبر للمسلمين وقادة الطوائف الأخرى ، واعتبروها اتفاقية الوئام بين المسلمين
واليهود، والتي قدموها للملك تشارلز الثالث في قصر باكنغهام كرمز لالتزامهم
بالحوار.
حيث اجتمع كبار الشخصيات المسلمة واليهودية في بريطانيا
للتوقيع على الاتفاقية التاريخية المسماة اتفاقية درملانريغ (The
Drumlanrig Accord)، والتي تنشئ إطارًا بناءً للتضامن المستدام
بين الأديان وسط التوترات المتزايدة في المملكة المتحدة.
واستقبل الملك تشارلز الثالث الزعماء الدينيين في قصر
باكنغهام بعد توقيعهم على الاتفاقيات غير المسبوقة حسب وصفهم ، التي ترمي الى
تعزيز المصالحة والتفاهم والتضامن بين
الأديان. كما وتمثل الاتفاقيات التزامًا
متجددًا بتعزيز الاحترام المتبادل، مع إنشاء قنوات رسمية جديدة للحوار ، وتأتي
الاتفاقية التاريخية نتاج سلسلة من الاجتماعات بين زعماء الأديان في بريطانيا استمرت لمدة عام، والتي عقدها الإمام الدكتور
سيد رضوي.
لاقت تلك الاتفاقية استهجان وسخرية من رواد مواقع
التواصل الاجتماعى على شبكة الانترنت ، حيث جاءت تعليقاتهم رافضة لتلك الاتفاقية
الملطخة بدماء شهداء قطاع غزة ، ومن بين التعليقات ، تعليق يقول " بريطانيا
الدموية الملطخة بدماء الانسانية ترعى التسامح بين الأديان " و" لا
تسامح مع محتل أزهق أرواح المسلمين " و" إذا كنتم تريدون التسامح فعليكم
أولاً بنشر السلام ".