google-site-verification: google954c7d63ad8cb616.html
عيون الخريف عيون الخريف
recent

أخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

ماذا يريد إخوان الشياطين ؟

 

ماذا يريد إخوان الشياطين ؟



بقلم – محمد مقلد



جماعة الإخوان الإرهابية ، لا زالت تعيش فى وهم إسقاط مصر وانهيارها ليمهد ذلك الطريق مرة أخرى أمامها للعودة للحياة السياسية بعد أن لفظهم الشعب المصرى خلال ثورة 30 يونيه ، وتستخدم تلك الجماعة الشيطانية كل الأساليب الممكنة لتحقيق هدفها الذى لا يصب إلا فى مصلحة الجماعة وقياداتها من المفسدين فى الأرض.

 

الجماعة الشيطانية لا تريد أن تعترف أن وجهها القبيح ظهر جلياً أمام الشعب المصرى من خلال عام واحد فقط تقلدت من خلاله السلطة ، فلم يتحمل الشعب المصرى أكثر من عام تحت قيادة تلك الجماعة ، التى ظهرت وقتها كذئب جائع وجد فريسته وأخذ يلتهم لحمها دون رحمة أو هوادة ، لقد حاولت الجماعة فرض سيطرتها بشكل مبالغ فيه على كل مفاصل الدولة بمجرد وصولهم للحكم ، وبدت وكأنها تمهد الطريق لطرد الشعب بأكمله حتى ينعموا هم وفقط بخيرات وثروات البلاد.

 

وأتذكر أنه مع وصول تلك الجماعة للحكم ، ظهر أعضائها داخل المصالح والشركات المختلفة على حقيقتهم ، وبدوا وكأنهم امتلكوا تلك الشركات ، يتحدثون مع زملائهم بعنجهية وبأسلوب نحن الملوك وأنتم رعاع ، فتلك الجماعة الشيطانية لا تبحث عن مصلحة المواطن المصرى ولا يهمها أمن وسلامة البلاد ولا حتى استقرارها ، وكل همها الوصول للحكم والسيطرة على مقدرات البلاد ليصب فى مصلحتها ومصلحة قياداتها وفقط ، فمن ينس تحالفهم السرى مع هيلارى كلينتون للتآمر على مصر مع وعد من كلينتون بمساندتهم للوصول لسدة الحكم.

 

ولا يخف على أحد أن تلك الجماعة الشيطانية ، كان دورها محورى فى اسقاط معظم الدول العربية وما وصلت إليه من تفكك وانهيار تام عقب ما يطلقون عليه ثروات الربيع العربى ، التى قضت على الدول العربية ، فتلك الجماعة كان دورها واضح فى التآمر مع الغرب ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية ، لإسقاط الدول العربية الواحدة تلو الأخرى ، لتمهيد الطريق لها للقفز على كرسى السلطة.

 

واعتقدت تلك الجماعة المهووسة ، أن الشعب المصرى شعب مغيب لا يعى ما يدور حوله ، ويلمس بنفسه مدى خطورتها على استقرار البلاد ، حتى بدأت تبث سمومها عن طريق أبواقها الإعلامية بالدعوة بين الحين والأخر للقيام بالتظاهرات وثورات وهمية لا يعيش فيها إلا قياداتها وفقط ، وتستغل جماعة الشيطان الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار لتأجيج مشاعر الشعب المصرى ودعوته ليثور فى وجه النظام ، وهم فى حقيقة الأمر يلهثون خلف هدف واحد ، البحث عن أى وسيلة تعود بها البلاد لحالة الفوضى وعدم الاستقرار الأمنى ليجدوا ضالتهم فى القفز لتصدر المشهد السياسى من جديد  تمهيداً للسطو على السلطة.

 

وكانت أخر تقاليع تلك الجماعة المشتتة ، دعوة الشعب المصرى للقيام بتظاهرات بالشوارع أطلقوا عليها " ثورة المفاصل وقياس الجاهزية " والدعوة لنزول المواطنين للتظاهر عقب صلاة الجمعة والاستمرار بالشوارع الرئيسية حتى صلاة العصر ، مؤكدين أن بعد صلاة العصر ستكون هناك مهمة أخرى سيتم الإعلان عنها فى موعدها ، وهى بلا أدنى شك مهام واضحة للتخريب ونشر الفوضى واشعال الحرائق هنا وهناك وتدمير مؤسسات الدولة ، فهى جماعة لا تبحث إلا عن الخراب ، ومن ينسى ما حدث منها عقب اسقاطها فى 30 يونيه وحالة الخراب والقتل والدمار التى انتشرت بالبلاد بسبب تركهم الحكم ، فشعارهم معروف ، "الجماعة فوق رقبة مصر نفسها ".

 

الغريب أن مع كل دعوة للتظاهر من قبل هؤلاء الشياطين ، يأتى رد الشعب المصرى واضح بعدم الاستجابة لدعواتهم التخريبية ، والرسالة تكون واضحة من المواطنين ، بأن أمن مصر واستقراها فوق كل شئ.


وللحديث بقية إذا كان فى العمر بقية 

 

عن الكاتب

عيون الخريف

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

عيون الخريف